العننب و الطريقة الصحيحة لزراعته

اختيار المكان المناسب للزراعة تعتبر الخطوة الأولى من أجل إنتاجٍ مستمرٍ من محاصيل العنب عالي الجودة هي باختيار مكانٍ مشمسٍ للزراعة، ففي حين أنّ بعض أنواع كرمة العنب المُستخدمة للزينة يمكن أن تنمو بشكلٍ جيد في الأماكن التي يكون فيها ظل جزئي،

إلّا أنّ أشعة الشمس تعتبر ضروريةً للحصول على محاصيل عنب ذات جودة عالية، فإذا كان الشخص يزرع صفاً من العنب يمتد من الشمال إلى الجنوب، فإنّ الثمار والأوراق ستكون مُعرّضةً بشكلٍ أفضل لأشعة الشمس، مقارنةً بتلك التي تكون مزروعةً بصفٍ من الشرق إلى الغرب، ويمكن الحصول على محاصيل عنب ذات جودة أفضل بهذه الطريقة.

[١] يمكن زراعة فاكهة العنب في مجموعةٍ متنوعةٍ من أنواع الأتربة، كما أنّ العنب ينمو بشكلٍ أفضل في التربة التي تكون مجففةً جيداً، كما أنّ التربة الطينية الثقيلة تحت التربة لا تعتبر جيدةً للزراعة، وينبغي تجنب زرع العنب في المناطق التي تكون معرضةً للصقيع في وقتٍ مبكرٍ من الربيع،

 

حيث ستتعرض النباتات التي تنمو في شهري نيسان وأيار إلى التأثر بالصقيع، وتكون المنطقة حول المنزل أو غيرها محميةً من درجات الحرارة الباردة والرياح، أو يمكن اختيار منطقةٍ منحدرةٍ في الجنوب، أو الجنوب الغربي؛

لأنّه عادةً ما تكون فيها درجات الحرارة أعلى، وأقل احتمالية للتعرض للصقيع، والكروم التي تكون في الظل أو تتعرض للجفاف تكون أكثر عرضةً لأمراض، مثل: العفن أو الآفات المختلفة.

أنواع العنب يشتهر العنب بحلاوة طعمه وجمال منظره، ويتوفّر منه حول العالم ما يزيد عن مئة نوع مختلف في شكله ولونه وحلاوته، ويكثر استهلاكه حول العالم كأحد الفواكه اللذيذة، وفي الصناعات الغذائية الأخرى كالزبيب، والدبس، والملبن، والمربّى، والعصير،

مما يزيد من أهميته الاقتصادية والدخل الذي يوفره للمزارعين، ويقسم العنب إلى نوعين رئيسين وينقسم تحت كل نوع عدد من الأصناف المختلفة من العنب. العنب الأبيض العنب الدابوقي من أكثر أنواع العنب استخداماً في تحضير الزبيب والدبس والخلّ،

ويتميّز بالشكل الدائري الصغير لحباته، ولونها الأخضر المصفر وطراوة قوامه، مما يجعله قابلاً للفساد في حال نقله لمسافات طويلة، وتنجح زراعة العنب الدابوقي في جميع أنواع التربة، نظراً لقدرة على التأقلم مع أصعب الظروف البيئية، حتّى في مواسم الجفاف.

 

صورة ذات صلة

العنب البيروتي تمتاز أشجاره بصلابة سيقانها، أمّا أوراقه فملساء من الجهتين، ممّا جعلها من الأنواع المفضلة لطبخ أوراق العنب، إلّا أنّه يحتاج لعناية كبيرة والاهتمام الشديد بصحة التربة وخصوبتها، الأمر الذي أدّى إلى جعل أسعاره عالية جداً في الأسواق المحلية،

ممّا ترتّب عليه عدم التمكّن من استخدامه في صناعات العنب المختلفة، وتأتي حبّاته باللون الأبيض ومغطاة بمادة شمعية، سميكة الغشاء.

العنب الزيني من السهل تمييز العنب الزيني عن غيره من أنواع العنب، بسبب شكله المميّز على شكل مستطيل، ويأتي باللون الأخضر المصفر، أمّا عناقيده فتأتي على شكل مخروط، ومذاقه حلو مع احتوائه على كمية كبيرة من العصارة، ويستخدم بكثرة في تحضير العصير.

العنب الأسود العنب الحلواني ينضج العنب الحلواني في مرحلة متأخّرة من موسم العنب، إلّا أنّ قطوفه تتواجد بأعداد كبيرة جداً على الشجرة الواحدة، ويتميّز بلونه الأحمر المخلوط بالخضار في بعض الحبوب، بالإضافة إلى سماكة حبّاته وصلابتها،

ممّا يتيح تخزينه ونقله دون تعرضه للتلف. العنب البيتوني ينضج العنب البيتوني بشكل متوسط، إلّا أنّ بعض المزارعين يقومون بتأخير نضجه للحصول عل مواصفات أجود للعنب، ويمتاز هذا النوع من العنب بلونه الداكن القريب للسواد، وشكل عنقوده المخروطي، الذي غالباً ما يكون كثيف الحبات، على الرغم من كثرة البذور بداخل كل حبة إلّا أنّه يكثر الإقبال على استهلاكه بسبب طعمه شديد الحلاوة.

العنب الشامي يمتاز العنب الشامي بحبّاته الدائرية ذات قشرة سميكة، تتشقق بسهولة عند نضجها، بالإضافة إلى قطوفه الكبيرة الحجم الملية بحبات العنب، لذا يعتبر من أكثر أصناف العنب زراعةً والأكثر طلباً في الأسواق العالمية.

فوائد السنامكي

السنامكي يُعد نبات السنامكي من أشهر النباتات التي تُزرع في المملكة العربية السعوديّة، وتحديداً في مكة المكرمة، ويصنّف على أنّه واحد من النباتات العشبيّة المُعمّرة، ذات الاستخدام الواسع في العديد من المجالات الحياتيّة، وعلى رأسها مجال الطب الشعبي. تمّ استخدامه منذ القدم في علاج العديد من المشكلات الصّحية، والوقاية من عدد كبير منها، كونه يمتاز بتركيبة طبيعيّة مليئة بالعناصر الأساسيّة والضروريّة للجسم، ويطلق عليه العديد من التسميات،
بما في ذلك كل من نبات الكاسيا وكذلك الخرنوب، وفيما يلي سنسلط الضوء على أبرز فوائده لجسم الإنسان.[١] فوائد السنامكي اليك أهم فوائد نبات السنامكي:[٢] يعالج مشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك عسر وصعوبة الهضم، والإمساك. يحسّن الحالة المزاجيّة، ويمنع الإصابة بالاكتئاب، ويقلّل التوتر، ويقضي على الأوجاع المختلفة. ينقّي الدم من السموم. يقاوم العدوات الفيروسيّة والبكتيريّة، ويعزّز الجهاز المناعي. يقي من تهيّج القولون. يعزّز من إفراز المادة الصفراء في الكبد. يعالج الصّداع، بما في ذلك الصّداع النصفي والمزمن. يعالج مشاكل الجلد، بما في ذلك التهيّج والاحمرار والحكّة،

 

ويقضي على البثور والحبوب وآثارها. يعالج مشكلة اليرقان. يعالج مشاكل الجهاز التنفسي، بما في ذلك القصبات والشعب الهوائيّة، ويزيل ضيق التنفس، ويخفف من حدة السعال والزكام المُرافق لنزلات البرد الشعبيّة. يحتوي على الحديد، ويقي من الأنيميا الحادة. يعد مفيداً للقلب، حيث يخفض من مستوى الكولسترول، ويعالج تصلّب الشرايين وانسداد الأوعية الدمويّة. يساعد على إنقاص الوزن. يعالج مشاكل الشعر المختلفة، ويعزّز من قوّة البصيلات ويحفّزها على النمو، كما ويعد مفيداً للتخلّص من القمل. يعالج التهاب المفاصل والروماتيزم، ويخفف من حدة الأعراض المرافقة له. يعالج مشاكل الصّدر، بما في ذلك الربو. يعد علاجاً فعّالاً للصّرع. يساعد على تهدئة الدماغ، ويحفّز من قدراته. يعالج الجرب.
محاذير ونصائح هذه تحذيرات ونصائح مهمة عليك معرفتها:[٣] يحذر استخدامه من قبل النساء الحوامل والمرضعات. تجنّب استخدامه من قبل الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأمعاء، ومشاكل الزائدة الدوديّة. فيما يتعلق باستخدامه للأطفال، فيحذر إعطاؤه لمن هم أقل من عمر السادسة، كما ويوصى باستخدام كميّات قليلة منه للأطفال ما فوق عُمر السادسة، وتجنّب استخدامه بشكل تام للأشخاص الذين يعانون من أوجاع في المعدة أياً كانت. يوصى
بالالتزام بنظام غذائي صحّي وفعّال جداً عند تناوله، والتركيز على الأطعمة الساخنة، كالشوربات المفيدة، وكذلك المشروبات الطبيعيّة مثل شاي الزنجبيل واليانسون والبابونج وغيره. يوصى بتناوله على الريق، والحرص على المشي بعد ذلك لمُدة كافية تحت أشعة الشمس.

يتكون السنامكي من؛ مواد هلامية، ومواد فلافونيدية، وزيوت طيارة، والجلوكوزيدات. كان يستخدم السنامكي قديماً في العديد من الحضارات، ومن أهمها الحضارة الفرعونية؛ حيث تم ذكره في البرديات المصرية القديمة، فقد استعمل لعلاج العديد من الأمراض المختلفة، وكان يطلق عليه الجنجنت. بعض الأعشاب المفيدة للقولون النعناع؛ يحتوي على زيت يسهم في التخفيف من آلام القولون. الشمر؛ يسكن من الآلام الناتجة عن حركة جدران القولون. الكراوية؛ تحد من انتفاخات البطن وتخلص من الغازات،

 

صورة ذات صلة

وبذلك تعد علاجاً فعّالاً للتخلص من مشاكل القولون. السنامكي؛ ويعد من أهم الأعشاب التي ينصح بها للحد من المشاكل المتعلقة بالقولون. فوائد السنامكي للقولون يخلص من الغازات والانتفاخ. يحفز من إفراز السوائل في القولون. ينظف القولون من السموم، ويقضي على الفطريات، والفيروسات.

يكافح من الإمساك. يزيد من نشاط القولون؛ بحيث يحفّز من دور الأغشية المخاطية المبطنة له، ويسرع من انقباض العضلات الملساء للقولون، فيزيد من حركة الأمعاء. فوائد السنامكي العامّة يُعزّز من دور الجهاز الهضمي للقيام بوظائفه، ويلين الأمعاء، ويزيد من إفرازات المعدة الهاضمة. يفيد القلب، وتقويته، وتصلب الشرايين. يشفي من البواسير. يكافح من الديدان المعوية. يفيد الكلى، ويعالج مشاكل المسالك البولية، ويحدّ من الترسبات، والالتهابات المختلفة، ويدر البول. يفيد الشعر، ويخلّصه من القمل، ويمنحه اللون الأسود؛ إذا استعمل كخليط مع الحناء. يحدّ من بروز الشعر الزائد. يقلل من الوزن الزائد. يفيد العظام، وهشاشتها، ويقلل من الإصابة بالروماتيزم. ينقي الدم. يفيد الكبد، وينشطها،

ويقيها من اليرقان. يفيد البشرة، ويقضي على البثور، والحبوب المتواجدة فيها، وينظفها من الجراثيم والميكروبات. يعالج من المشاكل المتعلقة بالجهازالتنفسي، والتهابات الشعب الهوائية، والحساسية، والربو. يكافح من الإصابة بفقر الدم(الأنيميا). يشفي من مختلف المشاكل الجلدية، كالحكة والجرب. يعالج من الوسواس السوداوي. يحد من الصداع والشقيقة. يخلص من المشاكل العصبية، ويحد من الصرع، ويكافح من القلق، والتوتر، والاضطرابات النفسية. يحد من التشنجات العضلية

كيفية ازالة ورق الجدران من الحوائط

ورق الجدران ورق الجدران هو أحد منتجات التصميم الداخلي والديكور، التي تستخدم لإضافة لمسات من الجمال الباهرة على المنازل، ومن الملحوظ أن ورق الجدران يتجه إلى أن يكون الموضة السائدة في هذا العصر، كما أنه يمتاز بسهولة التعامل معه وكذلك سهولة تطبيقه وتنفيذه على الجدران، بالمقارنة مع غيره من مواد الديكور. ولكن رغم مميزاته إلا أنه ينفر الناس منه بسبب صعوبة إزالته عن الجدران،

وذلك عند اتخاذ قرار بتغييره،
بسبب تجديد ديكور المنزل أو بسبب التغيرات التي تطرأ عليه مثل التلف، والبهتان، ولكن من المؤكد أن هناك العديد من الطرق التي تساعد على إزالة ورق الحائط بسهولة وبشكل ممتع، دون إلحاق أي ضرر في الأسطح. طرق إزالة ورق الجدران الأدوات هناك مجموعة من الأدوات يجب توافرها قبل تنفيذ عملية إزالة ورق الجدران

 

وهي: أحضري مذيباً كيميائياً مناسباً، وتجدين هذا المذيب في المحلات المتخصصة ببيع أدوات التنظيف. من محال مواد الدهان، أحضري إسفنجة وقاطعاً وسكين معجون. علبة مزودة بمرش، ويجب أن تكون فارغة، وكذلك سلم. الخطوات أفرغي الغرفة من الأثاث، وكذلك أزيلي كل ما على الحائط من لوحات أو قطع أثاث أو أي شيء. احرصي على قطع التيار الكهربائي، عن الغرفة التي ستقومين بإزالة ورق الحائط فيها، ومن ثم قومي بإزالة كل وصلة كهربائية موجودة في المقابس الكهربائية الموجودة على الحائط. باستخدام سكين أو قاطع، اثقبي ورق الجدران ثقوبا صغيراً،

واحرصي أن تكون المسافة بين الثقوب حوالي خمسين سنتمتراً، فهذه الطريقة تساعد على إدخال المادة المذيبة خلف ورق الجدران. ضعي المحلول المذيب في العلبة المزودة بمرش، ورشي بها ورق الجدران واحرصي على رش كل مترين مع بعضهما، وذلك ليتسنى لك إزالة الورق قبل أن يجف المحلول،
ويمكنكِ تحضير محلول مذيب في المنزل عن طريق خلط كميات متساوية من الماء ومنعم الغسيل. وبعد خمس عشرة دقيقة من رش المذيب، يكون ورق الجدران قد تشبع بالمذيب، أزيلي حينها ورق الجدران من الأسفل إلى الأعلى.

وفي حال بقاء بعض آثار ورق الجدران، اكشيطها باستخدام السكين، وعندما تزيلين كامل الورق عن الجدار المرشوش، كرري الخطوات السابقة مع جزئية أخرى. نظفي الحائط من بقايا ورق الجدران وكذلك بقايا الغراء، باستخدام إسفنجة مرطّبة بمحلول المذيب الكيميائي، أو يمكن استبداله بمزج كميات متساوية من الماء الساخن مع منعم الغسيل. ومع انتهاء هذه الخطوة يكون قد تم الإنتهاء من المرحلة الأولى في التجديد وتغيير الديكور.

المواد اعتماد منتج من المواد المُذيبة الكيميائيّة يمكن شراؤه من موادّ التّنظيف. اختيار سكيّن مُسطحة خاصة للمعجون، أو ما يُطلق عليه باسم المشحاف. قطعةٌ إسفنجيةٌ كبيرةٌ يتم شراؤها من محلات الدّهان. عبوة أسبري فارغة تُستخدم للرّش. سُلّم ليُسهِّل إنجاز العمل. قفازات نايلون أو بلاستيك لحماية اليدين. طريقة العمل يُحدّد يومٌ خاصاً لنزع ورق الجّدران، بالتّفرغ التّام لإنجاز العمل على أكمل وجه.

يتم إبعاد قطع الأثاث على مستوى الحائط أو أيّ رسوماتٍ أو لوحاتٍ مُعلّقة. يتم إحداث ضرباتٍ خفيفةٍ بورق الجُدران باستخدام السّكين المُسطّحة للسّماح للمُذيب الكيميائيّ بالتّخلل بين ورق الجّدران. يُوضع المُذيب الكيميائيّ في عبوّة الأسبري، ويُرش بها ورق الجّدران حتّى يبتل كاملاً ابتداءً بمساحاتٍ معينةٍ من الأسفل وصعوداً للأعلى.

يُترك المذيب لمدة ربع ساعةٍ، ثمّ يتمّ إزالة الورق بمساعدة المشحاف من الأسفل، وتُكرّر الخطوات نفسها على المساحات الأخرى من ورق الجدران. تُستخدم الإسفنجة لإزالة بعض الآثار المتبقّية من ورق الجدران، بتبليلِها بالمُذيبِ وفرك الحائط بها بحركاتٍ دائريّةٍ، والاستعانة بالمشحاف. إذا لم يتوفر المُذيب يمكن استخدام مقدار من الماء السّاخن مع نسبةٍ متساويةٍ من مُنعِّم الأقمشة الذي يُستخدم في الغسل.