طريقة تحضير كبة السراي

كبة السراي المكوّنات ثلاثة كيلو غرامات من اللحم. نصف كيلو غرام من البرغل العراقي. ملعقتان من الملح. خمسمئة غرام من البصل. ملعقة من كلٍ من: البهرات السبعة، الكزبرة، البهار الحلو، وجوزة الطيب. النعناع الجاف.

مكونات الحشو: البصل. لحم الغنم. رشة من الهيل، والبهارات السبعة، الملح. ورق الغار -حسب الرغبة-. طريقة التحضير نقع البرغل لمدة ستين إلى مئة وعشرين دقيقة، ثمَّ وضعه في جهاز الهرس أو الخلاط الكهرائي،

وإضافة كلٍ من: اللحمة، والبصل، الملح، الكزبرة، النعناع، البهارات، والبهار الحلو، وهرس المكونات، ثمَّ تكرار الخطوة مرة أو مرتين إلى أن يتم تشكيل عجينة
ناعمة، ثمَّ تركها ترتاح لمدة ثلاثين إلى ستين دقيقة. تشكيل عجينة الكبة إلى كرة، ووضع كمية قليلة من الزيت عليها، ثمَّ إدخال أصبع الإبهام في وسطها، وتحريكها إلى أن تصبح رقيقة. وضع ملعقة من الحشو داخل الكبة، وثنيها،

ثمَّ افها من الطرف إلى أن تصبح بشكل حاد، أو يمكن تشكيلها إلى شكل قرص. وضع حبات الكبة في صينية بجانب بعضها، ثم قليها في الزيت الغزير إلى أن يتم تحميرها، ثمَّ تقديمها.

 

صورة ذات صلة

 

تحضير الحشو: خلط جميع المكونات الحشو معاً، ووضعها جانباً إلى وقت الاستعمال. كبّة مقلية مدَة التحضير مئة وعشرون دقيقة مدَة الطهي عشرون دقيقة تكفي لِ عشرة أشخاص المكوّنات سبعمئة غرامٍ من اللحم المفروم الخشن العجل، أو الغنم. خمسمئة غرامٍ من البرغل الأحمر المغسول والمصفى، و لحم العجل المفروم الناعم جداً. ملعقتان كبيرتان من الصنوبر المحمص. ملعقة كبيرة من كلٍ من: السمنة. السماق. الملح. ملعقة صغيرة ونصف من بشر قشر الليمون.

ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود، والبهار. نصف ملعقة صغيرة من كلٍ من: البهار الحلو. القرفة المطحونة. الهيل المطحون. ربع ملعقة صغيرة من جوزة الطيب المبشورة. ملعقتان صغيرتان من الفلفل الأسود. ثلاث بصلات كبيرة مفرومة. بصلة صغيرة مفرومة. للقلي: الزيت النباتي. طريقة التحضير خلط كلٍ من: اللحم، والبصل، والبهار، والبرغل، والفلفل الأسود، وبرش الليمون،

والملح معاً في محضرة الطعام إلى أن تصبح العجينة ملساء، ثمّ وضعها في الثلاجة من أجل أن تبقى باردة. تحضير الحشوة: تشويح البصل في كلٍ من: السمنة، وزيت الزيتون، ورشّة من الملح، ورشّة من الفلفل الأسود على درجة حرارة منخفضة إلى أن تصبح المكوّنات ذابلة تماماً، ثمّ رفع نصف الكمية وتركها جانباً. إضافة اللحم إلى المقلاة وتقليبها على درجة حرارة مرتفعة، وإزالة أي تكتلات موجودة باستعمال ملعقة خشبية، ثمّ إضافة ملعقة من الملح، والبهارات ما عدا السماق وتقليب المكوّنات معاً جيداً إلى أن يتغير لون اللحم لمدّة خمس دقائق دون وضع الغطاء. خفض درجة الحرارة،

وتغطية اللحم وتركه لينضج تماماً لمدّة عشرين دقيقة، ثمّ إضافة السماق، والبصل وخلط المكوّنات جيداً، وترك الخليط إلى أن يصبح بارداً، ثمّ إضافة الصنوبر. إخراج خليط البرغل من الثلاجة، ثمّ أخذ مقدار ملعقة كبيرة من البرغل باليد وعمل تجويف باستعمال إصبع السبابة بحيث يكون رقيقاً. وضع مقدار ملعقتين صغيرتين من الحشوة وإغلاقها بحيث يكون شكل كل حبة كبة مدبباً من الطرفين. تسخين الزيت النباتي في مقلاة عميقة، وقلي حبات الكبة بالتدريج على درجة حرارة متوسطة إلى أن تصبح مائلة إلى اللون البني الفاتح،

صورة ذات صلة

 

ثمّ رفعها عن المقلاة وتصفيتها على ورق المطبخ.

كبة مشوية مدَة التحضير ستون دقيقة مدَة الطهي خمس دقائق تكفي لِ أربعة أشخاص المكوّنات مئة غرامٍ من الجوز المقشر. مئتا غرامٍ من دهن الضأن الليّة. ثلاثمئة غرامٍ من البرغل الأسمر الناعم. خمسمئة غرامٍ من لحم الضأن المفروم دون الدهن. بصلة متوسطة. حبة صغيرة من الفلفل الأخضر الحار. ملعقتان كبيرتان من السماق.

ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم. النعناع الجاف. الملح، والفلفل الأسود. طريقة التحضير تحضير الكبة: وضع كلٍ من: الدهن، والجوز، والبصل المقشر، والفلفل الحار، والسماق، والملح، والفلفل الأسود في الخلاط وخلط المكوّنات معاً من أجل الحصول على العجينة، ثمّ وضعها في البراد. تحضير الحشوة: نقع البرغل في الماء البارد لمدّة عشر دقائق. وضع كلٍ من: البرغل، واللحم، والبيكربونات، والملح، والفلفل في الخلاط وخلط المكوّنات معاً للحصول على العجينة.

وضع ماء بارد في قدر صغيرة، ثمّ تشكيل العجينة إلى كرات صغيرة براحة اليد. عمل ثقب بإصبع السبابة وتدوير الكرة بشكل دائري مثل صناعة الفخار، ثمّ حشي الكبة، ثمّ إغلاقها باستعمال السبابة والإبهام طبخها لمدّة خمس دقائق في الفرن المحمى على درجة حرارة مئتين وأربعين درجة مئوية، ثمّ تقديمها مع متبل الشمندر.

فوائد نبات القبار

نبات القبار القبار نوع من النباتات التي تُستخدم بعض أجزائها في علاج بعض الأمراض مثل: براعم الأزهار غير المفتوحة، والأجزاء الأخرى التي تنمو فوق الأرض.[١]ويُشبه نبات القبار التوت الأخضر الذي يُشبه حبة البازلاء، حيث يتمّ التقاط البراعم وتجفيفها ثم استخدامها،

ويتميّز القبار بطعمٍ لاذعٍ ومالح، ويُضاف إلى الكثير من الأطباق.[٢] تحسين القبار صحة جسم الإنسان أثبتت الدراسات أنّ نبات القبار يُحسّن الصحّة العامّة لجسم الإنسان؛ وذلك لاحتوائه على مادة البوليفينول (بالإنجليزية: polyphenol) التي تعزّز صحة الجسم، كما يعتبر نبات القبار أيضاً مصدراً مهمّاً للأيضات الثانوية المختلفة الضروريّة لصحّة جسم الإنسان،
وعلى الرغم من ذلك فإنّ هناك حاجةً إلى المزيد من الدراسة حول ذلك.[٣] معدن الحديد في القبار يحتوي نبات القبار على كمية معتدلة من معدن الحديد، حيث إنّ ملعقة واحدة من القبار تحتوي على حوالي ربع ملليغرام من الحديد، وهو ما يعادل 1% من احتياجات الإنسان اليوميّة من الحديد، وتحتاج النساء البالغات إلى 18 ملليغراماً من الحديد يومياًَ، بينما يحتاج النساء البالغات التي تزيد أعمارهن عن 51 عاماً إلى 8 ملليغرامات يومياً،

أمّا الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 19 عاماً فيحتاجون إلى 8 ملليغرامات يومياً، ويعتبر الحديد من المعادن المهمّة لجسم الإنسان؛ فهو ضروريّ لحمل ونقل الأكسجين إلى جميع أجزاء جسم الإنسان، وتعزيز وظيفة خلايا الدم الحمراء.[٤] فيتامين K في القبار يساهم فيتامين K في الحفاظ على صحة العظام وتقويتها، حيث تحتوي ملعقة واحدة من القبار على أكثر من ميكروغرامين بقليل من فيتامين K، أي ما يعادل 31% من الاحتياجات اليومية المُوصى بها من فيتامين K،

إذ يحتاج الرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم عن 19 عاماً إلى حوالي 90 ميكروغرام يومياً، ويؤدّي نقص فيتامين K في جسم الإنسان إلى الإصابة بنزيفٍ غير طبيعيّ، بالإضافة إلى انخفاض كثافة العظام، وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام.[٤] وقاية القبار من الإصابة بالأمراض يحتوي القبار على الكثير من العناصر الغذائيّة الضرورية لصحّة جسم الإنسان، فهو يعدّ مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة،
والتي تحارب الجذور الحرّة، وتقي من الإصابة بمجموعة من الأمراض مثل: السرطان، وأمراض القلب، بالإضافة إلى ذلك يحتوي القبار على مادة كميائية تُعرف باسم ستاكيدرين (بالإنجليزية: stachydrine)، والتي تعتبر مضاداً قوياً للأكسدة، وتعمل على منع وانتشار الخلايا السرطانية، وأهمّها سرطان البروستاتا، كما يحتوي على مركب بروتينيّ يقي من الإصابة بالتهاب المفاصل، وتصلّب الشرايين، والكثير من الأمراض الالتهابيّة الأخرى.

[٢] فوائد أخرى لنبات القبار يُستعمل نبات القبار في علاج الكثير من الأمراض الأخرى، ولكن الأمر يحتاج إلى المزيد من الأدلة والأبحاث، ومن أهمّها:[١] مرض السكري. الالتهابات الفطرية. الديدان المعوية. الأمراض الجلدية التي تُسببها الطفيليات التي تُسمّى الليشمانيات. جفاف الجلد.

طريقة استعمال عشبة القبار تُستعمل نبتة القبار لعلاج الكثير من الأمراض ومن أشهرها: الديسك، وغضروف الركبة، حيثُ نستعمل مجموعةً من أوراقها، ويُفضل أن تكون طازجةً وتُستعمل في نفس اليوم الذي قُطفت فيها وكأقصى حدّ لليوم التالي فقط؛ لأنّها تفقد مفعولها بسرعةٍ، حيث نُقطع الأرواق إلى قطعاً صغيرة ونضعها في كيسٍ محكم الإغلاق، ونضعها في البراد، ثمّ نستعمل القليل منها بوضعها على مكان الديسك.

 

صورة ذات صلة

أمّا إذا استعملنا الجذور فيتم تقطيعها، ثمّ طحنها في إبريق الخلاط الكهربائي مع القليل من الماء حتّى تصبح كالجينة، ونضعها مباشرةً على مكان الديسك ونثبتها بلاصقٍ، ونتركها مدّة خمس وأربعين دقيقةً تقريباً، ويُفضل أن نتناول دواءً مسكناً قبل استعمالها بربع ساعة حتّى نستطيع تحمُّل حرارتها وألمها

فهذه الوصفة عبارةٌ عن عملية ديسك طبيعية ذات نتائج مبهرةٍ ومضمونةٍ، وبعد انتهاء المدة المحدّدة ننظف المنطقة بالماء البارد، وندهنها بمرهم للحروق، ونكرّر التجربة حيثُ ستبدأ النتائج بالظهور بعد اليوم الثالث من الاستعمال، ويُفضل أن نستمر في استعمالها مدّة شهرين كاملين حتّى نتخلص من ألم الديسك بشكلٍ تام. فوائد عشبة القبار يدخل مخلل القبار في الكثير من أنواع السلطات والمقبلات، ولإضافة نكهةٍ مميزةٍ إلى الطعام، ويتمّ تخليلها بوضع الثمار الطازجة في وعاء زجاجيّ نظيفٍ، ونضيف إليها الماء بمقدار ملعقةٍ صغيرةٍ من الملح لكلّ كوب، ونتركها مدّة أسبوعين كاملين حتّى تنضج.

تعتبر أزهار القبار من أكثر الأزهار التي تمتص النحل رحيقها، حيثُ يُعتبر بذلك عسل القبار من أجود أنواع العسل. تستعمل جذور القبار لعلاج ألم الأسنان من خلال وضع الجذر الطازج بعد أن نغسله على مكان الألم، أو بمضغ الأوراق. تُسرّع نزول الطمث وتسكين الآلام المصاحبة له. يزيد عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال. يُمنع على الأطفال والنساء الحوامل استعمال هذه العشبة؛ لأنّها تُسبب حدوث إجهاض في بعض الحالات.

عماصر تصميم المنزل من الداخل

التصميم الداخلي Interior Design، وتعرف أيضاً بالعمارة الداخليّة، وهي مجموعة من الإجراءات الشاملة للتخطيطات والتصاميم المتعلقة بالفراغات الداخليّة، وتهدف لتسخير الاحتياجات الماديّة والروحيّة والاجتماعيّة لخدمة أفراد المجتمع، ويؤدي التصميم الداخلي دوراً هاماً في الحفاظ على سلامة المبنى، ويتألف التصميم الداخلي من مكونات تتراوح ما بين تقنية وتخطيطيّة، وتركز هذه المكوّنات جل اهتمامها على النواحي الجمالية الفنية.
[١] متطلبات تخصص التصميم الداخليّ يجب أن يكمل الشخص درجة تعليمية بعد المرحلة الثانوية حتى يصبح مصمماً داخلياً، والتقدّم لبرامج المرحلة الجامعية، وبرامج البكالوريوس، والتعليم الأساسيّ الذي يتضمّن الرسم، والتصميم، واللون، والإضاءة، والمواد، واللوازم، والمفاهيم المعمارية، فهذه البرامج تساعد على الحصول على شهادة مساعد مصمّم داخليّ، كما ينبغي أن توفّر برامج درجة البكالوريوس التدريب اللازم في وظيفة مرتبطة بالتصميم الداخليّ.

 

[٢] عناصر التصميم الداخلي يعتمد التصميم الداخلي على عدد من العناصر الأساسية المتمثلة بجملة من الإرشادات لإيجاد تجميل داخلي يسرّ الناظر ويبهجه، وهي
:[٣] التوازن: يتمثل عنصر التوازن بإيجاد التعادل في التصميم وتحقيقه، أي أنّه يحافظ على ضرورة وجود صفات مشتركة بين قطع الأجسام الموجودة في نطاق واحد،
كما يتطلب وجود تنوّع متوازن بحيث يبرز التناغم بين الأجسام من خلال توزيع المسافات بالاعتماد على الشكل والخط واللون والضوء والظل. الإيقاع: وهي عمليّة إخضاع الخطوط والسطوح المستوية للمعالجة المتمثلة بالتتابع المنتظم، والنماذج الدائرية حتى تمنح هذه الأشكال المساحة إيقاعاً خاصاً، وكما يستخدم هذا الإيقاع لإيجاد حركات ومزجها بالتصميم وتحريك الرغبة لدى المشاهد لمشاهدة أجزاء التصميم المختلفة، ويكون ذلك بواسطة التكرار بالخطوط والألوان. التأكيد: وله عدة مسميّات كالتشديد أو الهيمنة، ويستخدم هذا العنصر لغايات جذب الأنظار نحو منطقة ما أو موضع ما، كمزج اللون والنسيج والخط مثلاً، ويستلزم أن يحتوي كل تصميم داخلي على مركز تأكيد. التناسب: يعتبر هذا العنصر مهماً للغاية، ويشار إلى أنّ المستطيلات ذات الأبعاد المحصورة بين 2-3,3 إلى 5,5-8 تسمى متناسبة في التصميم الداخلي،
ويكون المستطيل بذلك أكثر جمالاً وأناقة من الأشكال المتناسبة. الوحدة: يعبّر هذا العنصر عن الكمال في التصميم الداخلي، ويتمثل هذا العنصر بجعل كل حيز متكامل لوحده دون الاعتماد على غيره، ويشير هذا العنصر إلى التناغم والتآلف بين العناصر الأساسيّة في التصميم. التنوّع: ويأتي هذا العنصر كأسلوب جذب لنظر المشاهد، إلا أنّ كثرة التكرار والإيقاع والوحدة يجعل الشعور بالتنوع أو التباين فاسداً، وكما أن عدم وجود هذا العنصر يضيع من قيمة التصميم.

التكرار: يؤدي عنصر التكرار في الغالب إلى إيجاد الوحدة، أي أنها تؤدي إلى ارتباط البناء ارتباطاً وثيقاً بتحقق الوحدة بين أبعاده، كما هو الحال بتكرار الخطوط العمودية. التضارب: يستقطب وجود المتناقضات في التصميم اهتمام المشاهد، ويشير مفهوم التضارب إلى استخدام ما هو متناقض مع بعضه البعض من حيث الطول والسُّمك والاستقامة والألوان في مشهد تصميميّ واحد. التراتبية: يعتبر التركيز على أحد مظاهر التصميم عنصراً من عناصر التصميم الداخلي، حيث يصب المصمم جل اهتمامه على مظهر ما ويبرزه، بحيث يجعل من باقي المظاهر المحيطة به أقل ظهوراً في الحيز الذي توجد فيه الأجسام. الإبداع. الانتقال.

مجالات التصميم هناك مجالات عديدة يستخدم فيها التصميم، ومن أبرز هذه المجالات ما يأتي: التصميمات الهندسيّة: وتكون هذه التصميمات وفقاً لأسس متّفق عليها، من حيث الشكل والتسمية والمظهر والحجم، والهدف الأساسي من التصميم الهندسي، هو تجهيز المعلومات الأوّلية، التي تساعد المصنع على إنتاج هذا المكوّن. التصميمات الفنّية والجرافيك: وهي عبارة عن فكرة إبداعيّة، يعمل بها مصمّم أو مجموعة من المصمّمين، وذلك بناء على طلب العميل أو الزبون. تصميمات الديكور المنزلي والمكتبي. تصميم الأزياء، وتصميمات تدخل في صناعة بعض المنتجات الصناعيّة والأجهزة. تصميم النظم والبرامج.

كيف أنظم وقتي في شغل البيت

وضع الأغراض في مكانها المخصص يساعد وضع أغراض البيت في مكانها المناسب بعد استخدامها على الفور
في المحافظة على نظافة المنزل، وعلى ترتيبه بأقل جهد ووقت، ويساعد الاعتياد على القيام بذلك على المحافظة على نظافة البيت دون بذل أي جهد إضافي، بدلاً من تراكم أكوام من الأغراض،
والتي قد تتطلب
يعتبر وقت الصباح من أهم وأثمن الأوقات في اليوم بالنسبة للأمهات، وحتى يتم استغلاله بالشكل الصحيح فلا بد من الإعداد المسبق للأعمال المنزلية الواجب إنجازها في الليلة السابقة؛ فمثلاً يمكن تحضير الأغراض اللازمة لوجبات غداء اليوم التالي، وحقائب الظهر للأطفال، والتخطيط لإخراج وتحضير الملابس، والأموال، كما يجب مراجعة هذا المخطط قبل الذهاب إلى النوم لتذكر الالتزامات المطلوب إنجازها في اليوم التالي.

[٢] المرونة في وضع الخطط ينبغي مراعاة المرونة في وضع الخطط، ومهما كان الشخص منظماً، إلا أن هناك بعض الأمور التي لن تسير وفق ما هو مخطط له، بسبب وجود بعض العقبات، أو الحالات الطارئة، ومن الجيد عند حدوث هذا أن يكون هناك خطة بديلة، والتي قد تتضمن تخصيص بعض الوقت لحالات الطوارئ، وإعداد وجبات الطعام التي يمكن تسخينها بسهولة من قبل الزوج والأولاد عند الحاجة إلى ذلك، أو حتى الاستعانة بصديق لإحضار الأطفال من المدرسة في حالات الطوارئ.

تنظيم الوقت يعتبر تنظيم الوقت من الأمور المهمة في حياتنا اليومية، حيث يحتاج إليها الكثير
من الأشخاص الذين يعانون من التزامات كثيرة، ويصعب عليهم إنجازها، لذلك فإنّ تنظيم وقتهم هو من أفضل الحلول التي تساعدهم على إكمال مهامهم، وموازنة حياتهم، عن طريق القيام بواجباتهم ومحاولة إعطاء جميع الأمور والعلاقات التي تحيط بهم قدرها من الحقوق والاهتمام.

تنظيم الوقت في البيت عادةً ما تعاني الأمّ في البيت من مشكلة تراكم الأعمال المنزلية عليها، وخاصةّ إن كانت أماً لأطفال صغار، حيث إنّها تمضي وقتها مشغولة بالأطفال، والتنظيف والترتيب المستمر خلفهم، دون أن تنجز أعمالاً مهمّة قد تراكمت عليها، ممّا يؤثر على الأمّ ويزيد من عصبيتها وانزعاجها، لذلك فإنّ الحل الأمثل لمثل هذه المشاكل هو تنظيم الوقت بشكل يومي في البيت، والذي يساعد الأمّ على انجاز مهامها، بالإضافة إلى أنّه يدخل السرور والراحة إلى الأمّ،
ومن أهم الخطوات التي يجب أن تتبعها الأمّ في تنظيم وقتها هي: ترتيب أولوياتها، ومن ثمّ تقسم أوقاتها وتوزيع المهام على هذه الأوقات. ترتيب الأولويات يعد ترتيب الأوليات من الأمور التي تحافظ على إنجاز المهام الضرورية، والتي لا تقبل التأجيل أو الإلغاء من قائمة المهام اليومية،

 

ومن هذه أشهر هذه الأمور على سبيل المثال: (إعداد الوجبة الغذائية الرئيسة، وتنظيف الأطفال وتغذيتهم، وتدريس الأبناء إن كانو بالمدرسة، وترتيب المنزل، وتنظيف المطبخ، وغسل ملابس الأطفال) وغيرها من الأمور،
وتختلف أولويات الأعمال اليومية
من أمّ لأخرى، من أفضل الطرق التي ترتّب بها الأمّ اولوياتها، هي عن طريق كتابتها على دفتر خاص، ومن ثمّ ترتيب الأولويات بدرجات أو أرقام حسب الذي يجب إنجازه أولاً، بحيث تعطى المهمّة التي تقبل التأجيل (ولا يؤثر إنجازها كثيراً في ذلك اليوم) آخر رقم ترتيبي.

توزيع الوقت على المهام اليوميّة من الأمور التي تساعد الأمّ على إنجاز أكبر قدر ممكن من الأعمال اليومية هو الاستيقاظ المبكر، ويكون ذلك عن طريق تجنب السهر قدر الإمكان، وبالتالي إعطاء فرصة للجسم أن يأخذ حاجته من النوم والراحة، ممّا يساعد على الاستيقاظ المبكر والبدء بالأعمال اليومية وإنهائها مبكراً، حيث يتيح المجال للحصول على ساعات إضافية لإنجاز مهام أخرى.

تقسيم عدد ساعات اليوم، منذ الاستيقاظ وحتى مجيء ساعة النوم، وكتابتها بشكل مجدول على دفتر خاص، ومن ثمّ وضع الأولويات التي رتبت سابقاً في وقت أو ساعات معيّنة لإنجازها. ولا ننسى تفريغ ساعات خاصة للجلسات العائلية، ووقت خاص للزوج، وأيضاً وقت خاص للتحدث مع الأطفال أو اللعب معهم، بالإضافة إلى تخصيص ساعات معينة لزيارة الأقارب. يمكن تجديد أو تغيير بعض المهام على الجدول نفسه، أو تجديده يومياً أو أسبوعياً.