فوائد شعر الذرة

شعر الذرة يتكون شعر الذرة من عدة خيوط توجد ما بين الذرة والأوراق، ويتميز هذا الشعر بلونه الأحمر الذي يميل للون البني، بالإضافة إلى الفوائد العديدة التي يمكن الحصول عليها عند استعماله، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر، كالبوتاسيوم، والفيتامينات كفيتامين ج، والمواد القلوية والزيوت الطيارة والمواد الهلامية، بالإضافة إلى عدة مواد ثابتة.[١]

فوائد شعر الذرة هناك العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها من شعر الذرة، وهي:[٢] الحدّ من الأوجاع الناتجة عن مرض الروماتيزم والمفاصل. امتصاص الأحماض الزائدة عن حاجة الإنسان في الدم عند المرضى الروماتيزم. مدر جيد للبول،
وذلك لأنه يعمل على إزالة جميع السموم الموجودة داخل الجسم، وذلك لاحتوائه على عنصر البوتاسيوم. التخفيف من الأوجاع التي تصيب الإنسان عند تعرضه للإصابة بأي مرض. تحسين جريان البول عند الإنسان. الحدّ من تكون الحصوات داخل الكلى. مرخٍ جيد للحالب. تنشيط إفراز العصارة الصفراء، وبالتالي تنبيه المرارة. تخفيض معدل ضغط الدم المرتفع. الحد من تخثر الدم. تنشيط عضلات القلب. الحد من حرقة المسالك البولية. علاج مرض النقرص. الحد من الاضطرابات التي تصيب البروستاتا. علاج كل من نزلات البرد والإنفلونزا. علاج ارتخاء المفاصل.

 

التخلص من الالتهاب الذي يصيب المثانة. علاج صعوبة وعسر البول. تفتيت كل من حصوات المثانة والكلى. الحد من مشكلة احتباس السوائل داخل الجسم. علاج مرض اليرقان. التخلص من البثور والطفح الجلدي والدمامل التي تظهر على الجلد. يستخدم كطريقة فعالة للتخلص من الوزن الزائد،

وذلك لأنه من المواد التي تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية، والتي تصل لحوالي 342 سعراً حرارياً لكل 100 غرام. الحد من المشكلات التي قد تواجه الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى حماية الجسم من خطر التعرض للإصابة لسرطان القولون، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية، التي لها قدرة كبيرة على تسهيل حركة الأمعاء داخل جسم الإنسان. طريقة استعمال شعر الذرة يتم تحضير شعر الذرة من خلال وضع لتر من الماء على النار لحين وصوله إلى درجة الغليان، ومن ثم يضاف 25 غراماً من شعر الذرة إلى الماء المغلي، وتركه يغلي لمدة لا تقل عن العشر دقائق، ومن ثم يترك لمدة لا تقل عن الساعة من أجل أن يتخمر، وبعد ذلك يتم تصفيته بطريقة جيدة، ويشرب منه كمية تتراوح ما بين الربع كأس والأربعة أكواب يومياً، حيث تقدر الكمية حسب الحالة والحاجة من شربه، مع العلم أن هذا الشراب لا يشكل أي ضرر على الحوامل.[٣]

فوائد حرير الذرة تنظيم نسبة السكر في الدم خاصةً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري؛ حيث يُمكن تجفيفه، ونقعه في الماء المغلي مدّةً لا تقلّ عن ثلث ساعة، وإضافته إلى النظام الغذائي. تقليل نسبة الكولسترول الضار في الدم، وبالتالي الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، والتعرض للجلطات والسكتات القلبية المفاجئة. إدرار البول، وإزالة السموم المتراكمة داخل الجسم. إمداد الجسم بفيتامين ج، والذي بدوره يمنع الإصابة بالأمراض المختلفة، وخاصة التي تتعلق بالأوعية الدموية. زيادة الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من النحافة المفرطة. علاج المشاكل المختلفة التي تصيب الكلى.

 

صورة ذات صلة

الوقاية من الإصابة بمرض النقرس، وتقليل الآلام التي ترافقه. تحسين عمل الجهاز الهضمي، وبالتالي الوقاية من إصابته بالاضطرابات، كالإمساك، والإسهال، والقولون العصبي، والبواسير؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرةٍ من الألياف الغذائية. علاج التبول اللاإرادي الذي يُصيب الأطفال.

تحفيز إفرازات الكبد، وبالتالي تسهيل عملية الهضم. الوقاية من الإصابة بأمراض السرطان؛ إذ يحتوي على مادة البيتا كاروتين التي تحمي المدخنين من الإصابة بسرطان الرئة. إيقاف النزيف الذي يُصيب المرأة قبل الولادة؛ لاحتوائه على فيتامين ك. منع تصلب الشرايين؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرةٍ من الأحماض الدهنية، وخاصة أحماض الأوميجا3. محاربة الجذور الحرة بالجسم؛

لاحتوائه على العديد من المواد المضادة للأكسدة. علاج أمراض الجلد المختلفة، وخاصةً الطفح الجلدي، والدمامل، والحكة، ولدغات الحشرات، والبثور، والجروح؛ إذ يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم، ومطهرة لها دور أساسي في منع انتقال العدوى. إمداد الجسم بالمعادن الرئيسية، وأهمها الفسفور، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والزنك، والنحاس، والسيلينيوم. منع تجلط الدم، والوقاية من الإصابة بمرض فقر الدم (الأنيميا)؛ لاحتوائه على كميةٍ كبيرة من فيتامين ك.

علاج التهابات المثانة، والحصوات التي تتكون بها. تقليل اضطرابات البروستاتا. علاج مشاكل الجهاز التنفسي، والتي تتمثل في: الربو، والإنفلونزا، ونزلات البرد. طريقة غلي حرير الذرة وضع لترٍ من الماء في قدرٍ على النار حتى يغلي. وضع خمسٍ وعشرين غراماً من حرير الذرة وتركه يغلي مدّة عشر دقائق. ترك الحرير منقوعاً مدّة ساعةٍ، ثمّ تصفيته في زجاجةٍ نظيفة. تناول كوبٍ إلى أربعة أكوابٍ منه خلال اليوم، وحفظه في الثلاجة.

فوائد القسط الهندي

القسط البحري القسط البحري ويُطلق عليه القسط الهندي، أو العود البحري، أو الكست، ويرجع أصله للهند، يُستعمل في علاج العديد من الأمراض والمشاكل التي يتعرض لها الإنسان. يَحتوي القسط البحري على حمض البنزوات ومادة الهلينين، ويُحضّر شرابه بمزج مَطحونه بالماء، ولتجهيز دهان القسط يُمزج مِقدار سبع مَلاعق منه مع فنجانين من زيت الزيتون وتوضع على النّار لمدّة سبع دقائق ثمّ يُصفّى ويُبرّد.

فوائد القسط البحري يُعزّز القدرة الجنسية؛ حيث يتميّز القسط البحري بقدرته على زيادة الحيوانات المنوية ويحفز من قوتها وقدرتها على الانتشار، وتخصيب البويضة، ويزيد من القدرة الجنسية عند الرجال كما يساعد على تنظيم توازن الهرمونات عند النساء، ويسهم في تنظيم الدورة الشهرية، وإدرار الطمث، والحد من الاضطرابات المرافقة لها، ويشفي من العقم، وينشط المبايض؛
وذلك بتناول مشروب العشبة بانتظام. يزيد من قدرة الجهاز المناعي على مقاومة الأمراض، ويُعالج الأمراض المُرتبطة بنقص المَناعة المكتسبة؛ لاحتوائه على مضادّات للأكسَدَة. يَشفي من اضطِرابات الجهاز الهضمي، ويُخلّص من الإمساك، والإسهال، ويحدّ من الانتفاخ، والغازات، ويُسهّل من عملية الهضم. يفتح الشهية لتَناول الطعام. يُعالج من الالتهابات المُرافقة للجهاز التنفسي؛ كالربو، والسعال، والإنفلونزا، ويُخلّص من ضيق التنفس؛

وذلك عن طريق استنشاق القسط البحري. يكافح من التهابات الحلق واللوزتين. يطرد البلغم. يستعمل كمضاد حيوي طبيعي. يحد من رائحة الفم الكريهة. يدر البول. ينقّي الدم. يعالج التهابات المفاصل، وآلام الظهر، والروماتيزم. يشفي عرق النسا. يُسكّن من ألم الأسنان واللثة؛ بوضع مسحوقه في الفم.

 

يَحدّ من تكوّن حصى الكلى الناجمة عن زيادة نسبة الكالسيوم في الجسم. يدر البول. يحفز وظائف الكبد للقيام بوظائفها. يعالج مختلف المشاكل الجلدية؛ كالحبوب، والنمش، والكلف، والثعلبة، والصدفية، والندوب، والحروق، والجروح؛ ويتم عن طريق دهن العشبة كمرهم على المكان المُراد علاجه بأخذ مقدار سبع ملاعق من العشبة ووضعها فوق كميّة من زيت الزيتون على نار هادئة حتى يتكوّن على شكل
مرهم، ويوضع جانباً حتى يُصبح فاتراً ومن ثمّ يُطبّق على الجلد. يفيد عضلة القلب، ويُقوّيها، ويكافح من سيولة الدم، ويقي من الجلطات، ويوسّع الأوعية الدموية. يطرد السموم من الجسم. يخفض نسبة الكولسترول الضار في الجسم. يفيد مرضى السكري؛ لدوره في تنظيم مُعدّلات السكر في الدم، بالإضافة لتحفيزه من إفراز الإنسولين. يخلص من الكوليرا. يحد من أعراض القلق والتوتر، ويُحسّن من الحالة المزاجية للشخص. يخلّص من سم الأفاعي. يعالج الصداع. يكافح خمول الغدة الدرقية.

القسط الهندي يعتبر القسط الهندي من أشهر النباتات الموجودة في الهند، ويطلق عليه أحياناً اسم العود البحري، وذلك بسبب شكله الذي يشبه العيدان الخشبيّة والتي تكون إمّا بيضاء اللون أو سوداء، وشاع استخدامه في الهند لأغراض علاجيّة وشفائيّة، بالإضافة إلى الأغراض الجماليّة،

وذلك بسبب احتوائه على العديد من المواد الغذائية المفيدة، لصحّة الإنسان الداخليّة، وشكله الخارجي، حيث إنّ القسط الهندي يحتوي على مادّة الهيلنين، كما أنّه يحتوي على حامض البنزوات، واللذين يمتلكان خاصيّة التطهير وقتل الجراثيم او السموم من الجسم، وفي هذا المقال سنتناول أهميّة القسط الهندي للشعر.

 

فوائد القسط الهندي للشعر هناك العديد من الفوائد التي يعود بها القسط الهندي على الشعر، وهي: يقوم بتقوية جذور وبصيلات الشعر، الأمر الذي من شأنه أن يساعد على نمو الشعر وتقويته، ويحميه من التساقط، وذلك من خلال خلط كمية من مسحوق القسط الهندي مع زيت الزيتون،

ووضعه على الرأس لمدّة ثلث ساعة قبل الاستحمام. التخلّص من مشكلة جفاف البشرة، ويعطي الشعر لماعيةً وجمالاً، وذلك من خلال خلط مسحوق القسط الهندي مع العسل. يقلّل من إفراز الزيوت والدهون في فروة الرأس وبالتالي يتمّ حلّ مشكلة الفروة الدهنيّة، وذلك من خلال خلط القسط كمية من القسط الهندي مع القليل من الأفوكادو وزيت الزيتون، لتشكيل عجينة متماسكة وسهلة التطبيق على الرأس. التخلص من التجاعيد الموجودة في الشعر، حيث سيعمل القسط الهندي على فردها وتمليسها، وبالتالي سيتم الحصول على شعر أكثر نعومة ولمعان. العمل على تقوية الشعر المتقصف، وحمايته،

ويتمّ ذلك من خلال مزج القسط الهندي مع القليل من زيت جوز الهند. التخلص من القشرة في الشعر، والحكّة المرافقة لها. خلطة القسط الهندي للشعر لتحضير خلطة القسط الهندي للشعر، نحتاج إلى كمية من القسط الهندي المطحون، والتي تعتمد على طول الشعر وكثافته، ونذيبها في كمية من الماء،

بحيث تكون عدد ملاعق القسط الهندي مسامية لعدد أكواب الماء، فمثلاً إذا استخدمنا ملعقة من القسط الهندي، نستخدم كوباً من الماء، ثمّ نمزج العجينة المتكوّنة مع القليل من زيت جوز الهند، أو زيت الزيتون، وندلّك فروة الرأس بها لبضعة دقائق، مع إبقاء هذه الخلطة على الرأس لمدّة لا تقلّ عن ثلاثين دقيقة.

فوائد السنامكي

السنامكي يُعد نبات السنامكي من أشهر النباتات التي تُزرع في المملكة العربية السعوديّة، وتحديداً في مكة المكرمة، ويصنّف على أنّه واحد من النباتات العشبيّة المُعمّرة، ذات الاستخدام الواسع في العديد من المجالات الحياتيّة، وعلى رأسها مجال الطب الشعبي. تمّ استخدامه منذ القدم في علاج العديد من المشكلات الصّحية، والوقاية من عدد كبير منها، كونه يمتاز بتركيبة طبيعيّة مليئة بالعناصر الأساسيّة والضروريّة للجسم، ويطلق عليه العديد من التسميات،
بما في ذلك كل من نبات الكاسيا وكذلك الخرنوب، وفيما يلي سنسلط الضوء على أبرز فوائده لجسم الإنسان.[١] فوائد السنامكي اليك أهم فوائد نبات السنامكي:[٢] يعالج مشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك عسر وصعوبة الهضم، والإمساك. يحسّن الحالة المزاجيّة، ويمنع الإصابة بالاكتئاب، ويقلّل التوتر، ويقضي على الأوجاع المختلفة. ينقّي الدم من السموم. يقاوم العدوات الفيروسيّة والبكتيريّة، ويعزّز الجهاز المناعي. يقي من تهيّج القولون. يعزّز من إفراز المادة الصفراء في الكبد. يعالج الصّداع، بما في ذلك الصّداع النصفي والمزمن. يعالج مشاكل الجلد، بما في ذلك التهيّج والاحمرار والحكّة،

 

ويقضي على البثور والحبوب وآثارها. يعالج مشكلة اليرقان. يعالج مشاكل الجهاز التنفسي، بما في ذلك القصبات والشعب الهوائيّة، ويزيل ضيق التنفس، ويخفف من حدة السعال والزكام المُرافق لنزلات البرد الشعبيّة. يحتوي على الحديد، ويقي من الأنيميا الحادة. يعد مفيداً للقلب، حيث يخفض من مستوى الكولسترول، ويعالج تصلّب الشرايين وانسداد الأوعية الدمويّة. يساعد على إنقاص الوزن. يعالج مشاكل الشعر المختلفة، ويعزّز من قوّة البصيلات ويحفّزها على النمو، كما ويعد مفيداً للتخلّص من القمل. يعالج التهاب المفاصل والروماتيزم، ويخفف من حدة الأعراض المرافقة له. يعالج مشاكل الصّدر، بما في ذلك الربو. يعد علاجاً فعّالاً للصّرع. يساعد على تهدئة الدماغ، ويحفّز من قدراته. يعالج الجرب.
محاذير ونصائح هذه تحذيرات ونصائح مهمة عليك معرفتها:[٣] يحذر استخدامه من قبل النساء الحوامل والمرضعات. تجنّب استخدامه من قبل الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأمعاء، ومشاكل الزائدة الدوديّة. فيما يتعلق باستخدامه للأطفال، فيحذر إعطاؤه لمن هم أقل من عمر السادسة، كما ويوصى باستخدام كميّات قليلة منه للأطفال ما فوق عُمر السادسة، وتجنّب استخدامه بشكل تام للأشخاص الذين يعانون من أوجاع في المعدة أياً كانت. يوصى
بالالتزام بنظام غذائي صحّي وفعّال جداً عند تناوله، والتركيز على الأطعمة الساخنة، كالشوربات المفيدة، وكذلك المشروبات الطبيعيّة مثل شاي الزنجبيل واليانسون والبابونج وغيره. يوصى بتناوله على الريق، والحرص على المشي بعد ذلك لمُدة كافية تحت أشعة الشمس.

يتكون السنامكي من؛ مواد هلامية، ومواد فلافونيدية، وزيوت طيارة، والجلوكوزيدات. كان يستخدم السنامكي قديماً في العديد من الحضارات، ومن أهمها الحضارة الفرعونية؛ حيث تم ذكره في البرديات المصرية القديمة، فقد استعمل لعلاج العديد من الأمراض المختلفة، وكان يطلق عليه الجنجنت. بعض الأعشاب المفيدة للقولون النعناع؛ يحتوي على زيت يسهم في التخفيف من آلام القولون. الشمر؛ يسكن من الآلام الناتجة عن حركة جدران القولون. الكراوية؛ تحد من انتفاخات البطن وتخلص من الغازات،

 

صورة ذات صلة

وبذلك تعد علاجاً فعّالاً للتخلص من مشاكل القولون. السنامكي؛ ويعد من أهم الأعشاب التي ينصح بها للحد من المشاكل المتعلقة بالقولون. فوائد السنامكي للقولون يخلص من الغازات والانتفاخ. يحفز من إفراز السوائل في القولون. ينظف القولون من السموم، ويقضي على الفطريات، والفيروسات.

يكافح من الإمساك. يزيد من نشاط القولون؛ بحيث يحفّز من دور الأغشية المخاطية المبطنة له، ويسرع من انقباض العضلات الملساء للقولون، فيزيد من حركة الأمعاء. فوائد السنامكي العامّة يُعزّز من دور الجهاز الهضمي للقيام بوظائفه، ويلين الأمعاء، ويزيد من إفرازات المعدة الهاضمة. يفيد القلب، وتقويته، وتصلب الشرايين. يشفي من البواسير. يكافح من الديدان المعوية. يفيد الكلى، ويعالج مشاكل المسالك البولية، ويحدّ من الترسبات، والالتهابات المختلفة، ويدر البول. يفيد الشعر، ويخلّصه من القمل، ويمنحه اللون الأسود؛ إذا استعمل كخليط مع الحناء. يحدّ من بروز الشعر الزائد. يقلل من الوزن الزائد. يفيد العظام، وهشاشتها، ويقلل من الإصابة بالروماتيزم. ينقي الدم. يفيد الكبد، وينشطها،

ويقيها من اليرقان. يفيد البشرة، ويقضي على البثور، والحبوب المتواجدة فيها، وينظفها من الجراثيم والميكروبات. يعالج من المشاكل المتعلقة بالجهازالتنفسي، والتهابات الشعب الهوائية، والحساسية، والربو. يكافح من الإصابة بفقر الدم(الأنيميا). يشفي من مختلف المشاكل الجلدية، كالحكة والجرب. يعالج من الوسواس السوداوي. يحد من الصداع والشقيقة. يخلص من المشاكل العصبية، ويحد من الصرع، ويكافح من القلق، والتوتر، والاضطرابات النفسية. يحد من التشنجات العضلية

فوائد نبات القبار

نبات القبار القبار نوع من النباتات التي تُستخدم بعض أجزائها في علاج بعض الأمراض مثل: براعم الأزهار غير المفتوحة، والأجزاء الأخرى التي تنمو فوق الأرض.[١]ويُشبه نبات القبار التوت الأخضر الذي يُشبه حبة البازلاء، حيث يتمّ التقاط البراعم وتجفيفها ثم استخدامها،

ويتميّز القبار بطعمٍ لاذعٍ ومالح، ويُضاف إلى الكثير من الأطباق.[٢] تحسين القبار صحة جسم الإنسان أثبتت الدراسات أنّ نبات القبار يُحسّن الصحّة العامّة لجسم الإنسان؛ وذلك لاحتوائه على مادة البوليفينول (بالإنجليزية: polyphenol) التي تعزّز صحة الجسم، كما يعتبر نبات القبار أيضاً مصدراً مهمّاً للأيضات الثانوية المختلفة الضروريّة لصحّة جسم الإنسان،
وعلى الرغم من ذلك فإنّ هناك حاجةً إلى المزيد من الدراسة حول ذلك.[٣] معدن الحديد في القبار يحتوي نبات القبار على كمية معتدلة من معدن الحديد، حيث إنّ ملعقة واحدة من القبار تحتوي على حوالي ربع ملليغرام من الحديد، وهو ما يعادل 1% من احتياجات الإنسان اليوميّة من الحديد، وتحتاج النساء البالغات إلى 18 ملليغراماً من الحديد يومياًَ، بينما يحتاج النساء البالغات التي تزيد أعمارهن عن 51 عاماً إلى 8 ملليغرامات يومياً،

أمّا الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 19 عاماً فيحتاجون إلى 8 ملليغرامات يومياً، ويعتبر الحديد من المعادن المهمّة لجسم الإنسان؛ فهو ضروريّ لحمل ونقل الأكسجين إلى جميع أجزاء جسم الإنسان، وتعزيز وظيفة خلايا الدم الحمراء.[٤] فيتامين K في القبار يساهم فيتامين K في الحفاظ على صحة العظام وتقويتها، حيث تحتوي ملعقة واحدة من القبار على أكثر من ميكروغرامين بقليل من فيتامين K، أي ما يعادل 31% من الاحتياجات اليومية المُوصى بها من فيتامين K،

إذ يحتاج الرجال والنساء الذين تزيد أعمارهم عن 19 عاماً إلى حوالي 90 ميكروغرام يومياً، ويؤدّي نقص فيتامين K في جسم الإنسان إلى الإصابة بنزيفٍ غير طبيعيّ، بالإضافة إلى انخفاض كثافة العظام، وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام.[٤] وقاية القبار من الإصابة بالأمراض يحتوي القبار على الكثير من العناصر الغذائيّة الضرورية لصحّة جسم الإنسان، فهو يعدّ مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة،
والتي تحارب الجذور الحرّة، وتقي من الإصابة بمجموعة من الأمراض مثل: السرطان، وأمراض القلب، بالإضافة إلى ذلك يحتوي القبار على مادة كميائية تُعرف باسم ستاكيدرين (بالإنجليزية: stachydrine)، والتي تعتبر مضاداً قوياً للأكسدة، وتعمل على منع وانتشار الخلايا السرطانية، وأهمّها سرطان البروستاتا، كما يحتوي على مركب بروتينيّ يقي من الإصابة بالتهاب المفاصل، وتصلّب الشرايين، والكثير من الأمراض الالتهابيّة الأخرى.

[٢] فوائد أخرى لنبات القبار يُستعمل نبات القبار في علاج الكثير من الأمراض الأخرى، ولكن الأمر يحتاج إلى المزيد من الأدلة والأبحاث، ومن أهمّها:[١] مرض السكري. الالتهابات الفطرية. الديدان المعوية. الأمراض الجلدية التي تُسببها الطفيليات التي تُسمّى الليشمانيات. جفاف الجلد.

طريقة استعمال عشبة القبار تُستعمل نبتة القبار لعلاج الكثير من الأمراض ومن أشهرها: الديسك، وغضروف الركبة، حيثُ نستعمل مجموعةً من أوراقها، ويُفضل أن تكون طازجةً وتُستعمل في نفس اليوم الذي قُطفت فيها وكأقصى حدّ لليوم التالي فقط؛ لأنّها تفقد مفعولها بسرعةٍ، حيث نُقطع الأرواق إلى قطعاً صغيرة ونضعها في كيسٍ محكم الإغلاق، ونضعها في البراد، ثمّ نستعمل القليل منها بوضعها على مكان الديسك.

 

صورة ذات صلة

أمّا إذا استعملنا الجذور فيتم تقطيعها، ثمّ طحنها في إبريق الخلاط الكهربائي مع القليل من الماء حتّى تصبح كالجينة، ونضعها مباشرةً على مكان الديسك ونثبتها بلاصقٍ، ونتركها مدّة خمس وأربعين دقيقةً تقريباً، ويُفضل أن نتناول دواءً مسكناً قبل استعمالها بربع ساعة حتّى نستطيع تحمُّل حرارتها وألمها

فهذه الوصفة عبارةٌ عن عملية ديسك طبيعية ذات نتائج مبهرةٍ ومضمونةٍ، وبعد انتهاء المدة المحدّدة ننظف المنطقة بالماء البارد، وندهنها بمرهم للحروق، ونكرّر التجربة حيثُ ستبدأ النتائج بالظهور بعد اليوم الثالث من الاستعمال، ويُفضل أن نستمر في استعمالها مدّة شهرين كاملين حتّى نتخلص من ألم الديسك بشكلٍ تام. فوائد عشبة القبار يدخل مخلل القبار في الكثير من أنواع السلطات والمقبلات، ولإضافة نكهةٍ مميزةٍ إلى الطعام، ويتمّ تخليلها بوضع الثمار الطازجة في وعاء زجاجيّ نظيفٍ، ونضيف إليها الماء بمقدار ملعقةٍ صغيرةٍ من الملح لكلّ كوب، ونتركها مدّة أسبوعين كاملين حتّى تنضج.

تعتبر أزهار القبار من أكثر الأزهار التي تمتص النحل رحيقها، حيثُ يُعتبر بذلك عسل القبار من أجود أنواع العسل. تستعمل جذور القبار لعلاج ألم الأسنان من خلال وضع الجذر الطازج بعد أن نغسله على مكان الألم، أو بمضغ الأوراق. تُسرّع نزول الطمث وتسكين الآلام المصاحبة له. يزيد عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال. يُمنع على الأطفال والنساء الحوامل استعمال هذه العشبة؛ لأنّها تُسبب حدوث إجهاض في بعض الحالات.