التصميم الداخلي Interior Design، وتعرف أيضاً بالعمارة الداخليّة، وهي مجموعة من الإجراءات الشاملة للتخطيطات والتصاميم المتعلقة بالفراغات الداخليّة، وتهدف لتسخير الاحتياجات الماديّة والروحيّة والاجتماعيّة لخدمة أفراد المجتمع، ويؤدي التصميم الداخلي دوراً هاماً في الحفاظ على سلامة المبنى، ويتألف التصميم الداخلي من مكونات تتراوح ما بين تقنية وتخطيطيّة، وتركز هذه المكوّنات جل اهتمامها على النواحي الجمالية الفنية.
[١] متطلبات تخصص التصميم الداخليّ يجب أن يكمل الشخص درجة تعليمية بعد المرحلة الثانوية حتى يصبح مصمماً داخلياً، والتقدّم لبرامج المرحلة الجامعية، وبرامج البكالوريوس، والتعليم الأساسيّ الذي يتضمّن الرسم، والتصميم، واللون، والإضاءة، والمواد، واللوازم، والمفاهيم المعمارية، فهذه البرامج تساعد على الحصول على شهادة مساعد مصمّم داخليّ، كما ينبغي أن توفّر برامج درجة البكالوريوس التدريب اللازم في وظيفة مرتبطة بالتصميم الداخليّ.

 

[٢] عناصر التصميم الداخلي يعتمد التصميم الداخلي على عدد من العناصر الأساسية المتمثلة بجملة من الإرشادات لإيجاد تجميل داخلي يسرّ الناظر ويبهجه، وهي
:[٣] التوازن: يتمثل عنصر التوازن بإيجاد التعادل في التصميم وتحقيقه، أي أنّه يحافظ على ضرورة وجود صفات مشتركة بين قطع الأجسام الموجودة في نطاق واحد،
كما يتطلب وجود تنوّع متوازن بحيث يبرز التناغم بين الأجسام من خلال توزيع المسافات بالاعتماد على الشكل والخط واللون والضوء والظل. الإيقاع: وهي عمليّة إخضاع الخطوط والسطوح المستوية للمعالجة المتمثلة بالتتابع المنتظم، والنماذج الدائرية حتى تمنح هذه الأشكال المساحة إيقاعاً خاصاً، وكما يستخدم هذا الإيقاع لإيجاد حركات ومزجها بالتصميم وتحريك الرغبة لدى المشاهد لمشاهدة أجزاء التصميم المختلفة، ويكون ذلك بواسطة التكرار بالخطوط والألوان. التأكيد: وله عدة مسميّات كالتشديد أو الهيمنة، ويستخدم هذا العنصر لغايات جذب الأنظار نحو منطقة ما أو موضع ما، كمزج اللون والنسيج والخط مثلاً، ويستلزم أن يحتوي كل تصميم داخلي على مركز تأكيد. التناسب: يعتبر هذا العنصر مهماً للغاية، ويشار إلى أنّ المستطيلات ذات الأبعاد المحصورة بين 2-3,3 إلى 5,5-8 تسمى متناسبة في التصميم الداخلي،
ويكون المستطيل بذلك أكثر جمالاً وأناقة من الأشكال المتناسبة. الوحدة: يعبّر هذا العنصر عن الكمال في التصميم الداخلي، ويتمثل هذا العنصر بجعل كل حيز متكامل لوحده دون الاعتماد على غيره، ويشير هذا العنصر إلى التناغم والتآلف بين العناصر الأساسيّة في التصميم. التنوّع: ويأتي هذا العنصر كأسلوب جذب لنظر المشاهد، إلا أنّ كثرة التكرار والإيقاع والوحدة يجعل الشعور بالتنوع أو التباين فاسداً، وكما أن عدم وجود هذا العنصر يضيع من قيمة التصميم.

التكرار: يؤدي عنصر التكرار في الغالب إلى إيجاد الوحدة، أي أنها تؤدي إلى ارتباط البناء ارتباطاً وثيقاً بتحقق الوحدة بين أبعاده، كما هو الحال بتكرار الخطوط العمودية. التضارب: يستقطب وجود المتناقضات في التصميم اهتمام المشاهد، ويشير مفهوم التضارب إلى استخدام ما هو متناقض مع بعضه البعض من حيث الطول والسُّمك والاستقامة والألوان في مشهد تصميميّ واحد. التراتبية: يعتبر التركيز على أحد مظاهر التصميم عنصراً من عناصر التصميم الداخلي، حيث يصب المصمم جل اهتمامه على مظهر ما ويبرزه، بحيث يجعل من باقي المظاهر المحيطة به أقل ظهوراً في الحيز الذي توجد فيه الأجسام. الإبداع. الانتقال.

مجالات التصميم هناك مجالات عديدة يستخدم فيها التصميم، ومن أبرز هذه المجالات ما يأتي: التصميمات الهندسيّة: وتكون هذه التصميمات وفقاً لأسس متّفق عليها، من حيث الشكل والتسمية والمظهر والحجم، والهدف الأساسي من التصميم الهندسي، هو تجهيز المعلومات الأوّلية، التي تساعد المصنع على إنتاج هذا المكوّن. التصميمات الفنّية والجرافيك: وهي عبارة عن فكرة إبداعيّة، يعمل بها مصمّم أو مجموعة من المصمّمين، وذلك بناء على طلب العميل أو الزبون. تصميمات الديكور المنزلي والمكتبي. تصميم الأزياء، وتصميمات تدخل في صناعة بعض المنتجات الصناعيّة والأجهزة. تصميم النظم والبرامج.