وضع الأغراض في مكانها المخصص يساعد وضع أغراض البيت في مكانها المناسب بعد استخدامها على الفور
في المحافظة على نظافة المنزل، وعلى ترتيبه بأقل جهد ووقت، ويساعد الاعتياد على القيام بذلك على المحافظة على نظافة البيت دون بذل أي جهد إضافي، بدلاً من تراكم أكوام من الأغراض،
والتي قد تتطلب
يعتبر وقت الصباح من أهم وأثمن الأوقات في اليوم بالنسبة للأمهات، وحتى يتم استغلاله بالشكل الصحيح فلا بد من الإعداد المسبق للأعمال المنزلية الواجب إنجازها في الليلة السابقة؛ فمثلاً يمكن تحضير الأغراض اللازمة لوجبات غداء اليوم التالي، وحقائب الظهر للأطفال، والتخطيط لإخراج وتحضير الملابس، والأموال، كما يجب مراجعة هذا المخطط قبل الذهاب إلى النوم لتذكر الالتزامات المطلوب إنجازها في اليوم التالي.

[٢] المرونة في وضع الخطط ينبغي مراعاة المرونة في وضع الخطط، ومهما كان الشخص منظماً، إلا أن هناك بعض الأمور التي لن تسير وفق ما هو مخطط له، بسبب وجود بعض العقبات، أو الحالات الطارئة، ومن الجيد عند حدوث هذا أن يكون هناك خطة بديلة، والتي قد تتضمن تخصيص بعض الوقت لحالات الطوارئ، وإعداد وجبات الطعام التي يمكن تسخينها بسهولة من قبل الزوج والأولاد عند الحاجة إلى ذلك، أو حتى الاستعانة بصديق لإحضار الأطفال من المدرسة في حالات الطوارئ.

تنظيم الوقت يعتبر تنظيم الوقت من الأمور المهمة في حياتنا اليومية، حيث يحتاج إليها الكثير
من الأشخاص الذين يعانون من التزامات كثيرة، ويصعب عليهم إنجازها، لذلك فإنّ تنظيم وقتهم هو من أفضل الحلول التي تساعدهم على إكمال مهامهم، وموازنة حياتهم، عن طريق القيام بواجباتهم ومحاولة إعطاء جميع الأمور والعلاقات التي تحيط بهم قدرها من الحقوق والاهتمام.

تنظيم الوقت في البيت عادةً ما تعاني الأمّ في البيت من مشكلة تراكم الأعمال المنزلية عليها، وخاصةّ إن كانت أماً لأطفال صغار، حيث إنّها تمضي وقتها مشغولة بالأطفال، والتنظيف والترتيب المستمر خلفهم، دون أن تنجز أعمالاً مهمّة قد تراكمت عليها، ممّا يؤثر على الأمّ ويزيد من عصبيتها وانزعاجها، لذلك فإنّ الحل الأمثل لمثل هذه المشاكل هو تنظيم الوقت بشكل يومي في البيت، والذي يساعد الأمّ على انجاز مهامها، بالإضافة إلى أنّه يدخل السرور والراحة إلى الأمّ،
ومن أهم الخطوات التي يجب أن تتبعها الأمّ في تنظيم وقتها هي: ترتيب أولوياتها، ومن ثمّ تقسم أوقاتها وتوزيع المهام على هذه الأوقات. ترتيب الأولويات يعد ترتيب الأوليات من الأمور التي تحافظ على إنجاز المهام الضرورية، والتي لا تقبل التأجيل أو الإلغاء من قائمة المهام اليومية،

 

ومن هذه أشهر هذه الأمور على سبيل المثال: (إعداد الوجبة الغذائية الرئيسة، وتنظيف الأطفال وتغذيتهم، وتدريس الأبناء إن كانو بالمدرسة، وترتيب المنزل، وتنظيف المطبخ، وغسل ملابس الأطفال) وغيرها من الأمور،
وتختلف أولويات الأعمال اليومية
من أمّ لأخرى، من أفضل الطرق التي ترتّب بها الأمّ اولوياتها، هي عن طريق كتابتها على دفتر خاص، ومن ثمّ ترتيب الأولويات بدرجات أو أرقام حسب الذي يجب إنجازه أولاً، بحيث تعطى المهمّة التي تقبل التأجيل (ولا يؤثر إنجازها كثيراً في ذلك اليوم) آخر رقم ترتيبي.

توزيع الوقت على المهام اليوميّة من الأمور التي تساعد الأمّ على إنجاز أكبر قدر ممكن من الأعمال اليومية هو الاستيقاظ المبكر، ويكون ذلك عن طريق تجنب السهر قدر الإمكان، وبالتالي إعطاء فرصة للجسم أن يأخذ حاجته من النوم والراحة، ممّا يساعد على الاستيقاظ المبكر والبدء بالأعمال اليومية وإنهائها مبكراً، حيث يتيح المجال للحصول على ساعات إضافية لإنجاز مهام أخرى.

تقسيم عدد ساعات اليوم، منذ الاستيقاظ وحتى مجيء ساعة النوم، وكتابتها بشكل مجدول على دفتر خاص، ومن ثمّ وضع الأولويات التي رتبت سابقاً في وقت أو ساعات معيّنة لإنجازها. ولا ننسى تفريغ ساعات خاصة للجلسات العائلية، ووقت خاص للزوج، وأيضاً وقت خاص للتحدث مع الأطفال أو اللعب معهم، بالإضافة إلى تخصيص ساعات معينة لزيارة الأقارب. يمكن تجديد أو تغيير بعض المهام على الجدول نفسه، أو تجديده يومياً أو أسبوعياً.